العوامل التي تؤثر على الخصوبة لديك (الجزء الأول)
blog image

العوامل التي تؤثر على الخصوبة لديك (الجزء الأول)

doctor imege

دكتور فريق طهارة

تخصص

show 5398 مشاهدة

تعتبر الخصوبة جزءا حيويا وأساسيا في حياة كل أنثى، هي البوابة الرئيسية لدخول عالم الإنجاب والأمومة، التوعية بالعوامل البيولوجية وغير البيولوجية التي تؤثر على الخصوبة لديك ليست رفاهية بل هي جزء أساسي في حياتك، فهم العوامل التي تؤثر على الخصوبة هو أمر بالغ الأهمية في حياة أي زوجين يخططن للإنجاب والشروع في رحلة الأبوة، لذلك في هذا المقال نحاول توضيح العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة لديك.

العمر

تلعب العوامل البيولوجية دورا مهما جدا في التأثير على الخصوبة لدى المرأة، ومن أهم هذه العوامل العمر، تولد جميع النساء بعدد كبير ومكتمل من البويضات وتبدأ هذه أعداد البويضات تنخفض تدريجيا منذ أول يوم في عمر الأنثى، يكون هذا الانخفاض تدريجيا في عمر الشباب أي منذ الولادة حتى منتصف الثلاثينيات، ولكن بعد منتصف الثلاثينيات يصبح الانخفاض في عدد البويضات كل يوم أكثر حدة وبالتالي يبدأ في التأثير على الخصوبة لدى الأنثى، الانخفاض يكون في عدد وجودة البويضات وقدرتها على التخصيب والتحول لجنين سليم.

لذلك إذا كنت ترغبين في الحمل بعد منتصف الثلاثينيات يجب أن تبدئي في استشارة طبيب ومناقشة التأثير المحتمل للتغييرات العمرية على جودة البويضات، ومعرفة الخيارات المتاحة في تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل تجميد البويضات وتقنيات الحقن المجهري (IVF).

حمل سابق

تزداد فرص الحمل عند النساء التي سبق لهم الحمل قبل ذلك حتى إذا لم يكتمل هذا الحمل وحدث إجهاض، حدوث عملية الحمل قبل ذلك تعطى جسمك الفرصة للدخول في هذه المرحلة مرضه أخرى وترفع من فرص إمكانية الحمل مرة أخرى لديك.

مدة محاولة الإنجاب

كلما كانت المدة التي يحاول فيها الزوجان الإنجاب قصيرة أي أقل من ثلاث سنوات تكون لديهم فرصة في الإنجاب أكبر، أما إذا زادت المدة عن ثلاث سنوات من المحاولات المستمرة (أي ممارسة العلاقة الزوجية دون حماية وترك المجال للحيوانات المنوية تصل وتستقر داخل الرحم) تبدأ الفرصة لديهم في الانخفاض بعد مرور ثلاث سنوات، لكن في نهاية المطاف ما زال هناك الكثير من الفرص والمحاولات الطبية والتقنيات الحديثة التي تستطيع المساعدة في هذه الحالات.

توقيت وتكرار الجماع

الدورة الشهرية لدى معظم النساء 28 يوما والمقصود هنا ليس نزول دم الحيض فقط ولكن 28 يوما من بداية نزول الدم إلى الدورة الشهرية التي تليها، لا يحدث الإخصاب خلال ال28 يوما ولكن توجد أيام محددة التي يكون بها فرص الحمل كبيرة وتسمى أيام التبويض، تحدث الإباضة لدى النساء التي تكون دورتهم 28 يوما في اليوم ال14 من بداية دورة الحيض، وتكون فرص الحمل كبيرة في 6 أيام فقط من كل دورة أي خمسة أيام قبل اليوم 14 ويوم واحد بعد اليوم 14 لانت البويضة تعيش من 24 ل48 ساعة فقط ناضج داخل الرحم، لذلك يجب الحرص على الجماع بداية من اليوم التاسع لليوم الخامس عشر خلال دورتك الشهرية.

كلما كان الجماع قبل اليوم 14 أي قبل يوم الإباضة كلما كانت الحيوانات المنوية مستقرة أكثر داخل الرحم ووصلت لقناة فالوب في انتظار خروج البويضة الناضجة وتخصيبها، تحديدا يفضل الجماع بداية من يوم 9 ليوم 15 حتى يكون هناك قدر كاف من الحيوانات المنوية وزيادة احتمالية حدوث الحمل.

بمجرد حدوث الإباضة يزداد مستوى هرمون البروجستيرون يصبح مخاط عنق الرحم سميكا ولزجا فيكون وصول الحيوانات المنوية للبويضة صعبا لذلك أفضل وقتا للجماع هو قبل حدوث الإباضة.

أيضا تكرار مرات الجماع مهم ومؤثر في فرص حدوث الحمل، يجب تكرار الجماع 3 مرات أسبوعيا حتى تكون هناك كميات مناسبة من الحيوانات المنوية داخل الرحم عند حدوث الإباضة وبالتالي تكون فرص حدوث الإخصاب للبويضة أكبر.

زيادة الوزن أو نقصه

زيادة أو نقصان الوزن من العوامل المهمة التي تؤثر على الخصوبة، اضطرابات الوزن تؤدى إلى اضطراب في توازن الهرمونات ومشاكل في الخصوبة.

في حالة نقصان الوزن عن المعدل الطبيعي تكون كميات الدهون الموجودة في الجسم غير كافية لإنتاج الهرمونات اللازمة لجعل التبويض منتظم مثل هرمون الإستروجين وبالتالي يؤثر ذلك على انتظام دورة الحيض يجعلها تتأخر عن موعدها أو لا تأتي لفترات طويلة مما يجعل الحمل أصعب، كما يجعل التعرض لخطر الإجهاض أيضا محتمل.

في حالة زيادة الوزن بمقدار كبير عن المعدل الطبيعي أي أن مؤشر كتلة الجسم أكبر من 25 يعنى أن هناك معدل زيادة كبير في كميات الدهون داخل الجسم، تتسبب الدهون الزائدة في اختلال هرمون وإنتاج كميات كبيرة من هرمون الإستروجين مما يعطل الدورة الشهرية وبالتالي يعيق انتظام التبويض، كما أن زيادة الوزن تزيد من معدل إصابتك بمتلازمة تكيس المبايض.

أيضا يرتبط الوزن الزائد بمقاومة الأنسولين والتي يمكن أن تؤثر على انتظام الهرمونات وتتعارض مع الإباضة.

إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة ومحاولة الوصول لوزن صحي سواء كنت تعانين من نقص أو زيادة في الوزن هو أمر هام جدا لتحسين الخصوبة، الوزن الصحي يعزز انتظام الهرمونات وانتظام التبويض مما يزيد من فرص الحمل لديك.

التصنيفات

الخصوبة

الوسوم

مقالات ذات صلة

blog image
دورتك الشهرية
الخصوبة
الحمل
show 14595 مشاهدة

رحلة داخل جسدك من البويضة إلى الحمل

اقرأ المزيد...

doctor image

فريق طهارة

blog image
الخصوبة
show 9721 مشاهدة

كيف أحدد فترة الخصوبة الخاصة بي؟

اقرأ المزيد...

doctor image

فريق طهارة

blog image
الخصوبة
show 5398 مشاهدة

العوامل التي تؤثر على الخصوبة لديك (الجزء الأول)

اقرأ المزيد...

doctor image

فريق طهارة